شبكة ومنتديات الفراشة
عزيزي الزائر



أو عزيزتي الزائرة



يرجى التكريم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا



أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنضمام إلى أسرة المنتدى سنتشرف بتسجيلك



شكرا



أدارة المنتدى
شبكة ومنتديات الفراشة

<{cursor: url(http://www.moocursors.com/love_cursors/lovelylove6.ani); }

أأهلا وسهلا بكل الزوار تفضل بتسجيل فأذا كنت عضو من الأعضاء فتفضل بدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» طلب بسيـــــــــــط!
28th مارس 2010, 12:15 pm من طرف محبة خلود

» فلم ديزني flushed away‏
24th سبتمبر 2009, 5:50 pm من طرف محبة خلود

» يلم Monster House مدبلج للعربية
24th سبتمبر 2009, 5:49 pm من طرف محبة خلود

» مكتبة تنزيل توم وجيري
24th سبتمبر 2009, 5:46 pm من طرف محبة خلود

» مكتبة توم جيري
24th سبتمبر 2009, 5:44 pm من طرف محبة خلود

» مكتبة توم جيري
24th سبتمبر 2009, 5:44 pm من طرف محبة خلود

» توم وجيري
24th سبتمبر 2009, 5:37 pm من طرف محبة خلود

» أول حلقة من كوكو المضحك
24th سبتمبر 2009, 5:31 pm من طرف محبة خلود

» Phantom Group يقدم مانجا [Resident Evil]
24th سبتمبر 2009, 5:13 pm من طرف محبة خلود

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

نبي الله نوح عليه السلام

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 نبي الله نوح عليه السلام في 22nd سبتمبر 2009, 2:37 pm

محبة خلود

avatar
الادارة
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
جد سيدنا نوح هو سيدنا إدريس عليه السلام، وبين سيدنا نوح وبين سيدنا آدم عشرة قرون، وذلك حسب حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي جاء فيه: سُئل رسول الله: أنبي كان آدم؟ فقال: نعم نبي مُكلَّم. فسُئِل: يا رسول الله فكم كان بينه وبين نوح؟.. قال: عشرة قرون" رواه مسلم.

ولكن البخاري لديه رواية مختلفة عن رواية مسلم فيقول: "كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام".. أي أن الأرض ظلت بدون شرك عشرة آلاف سنة، والكفر والشرك حدثٌّ شاذ على الأرض.. ولذلك يأبى الله أن تختم الأرض عكس ما بدأت، فالإسلام قطعا سيعود..

يقول النبي صلى الله عليه وسلم تأييدًا لهذا المعنى: "إن الله زوى لي الأرض فرأيت أن ملك أمتى سيبلغ ما زوى الله لي من الأرض".. ولكن كل ذلك من أجل أن نرتبط بديننا أكثر، وأن نشعر بالفخر بديننا أكثر؛ لأن هذا هو أصل الأرض وما ستنتهي عليه الأرض؛ ولذلك سيدنا نوح كان دينه الإسلام، وهو دين الأنبياء جميعا، يقول الله تبارك وتعالى على لسان نوح:

{فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ، إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (72) سورة يونس.

وسيدنا إبرا هيم يقول هو وسيدنا إسماعيل وهما يبنيان الكعبة:

{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (128) سورة البقرة.

وكذلك سيدنا يعقوب عليه السلام كما جاء في كتاب الله: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (132) البقرة.

وكذلك كان قول سيدنا موسى عليه السلام:

{وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ} (84) سورة يونس.

وكذلك كان عيسى عليه السلام:

{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَد بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} (52) آل عمران، ويقول الله تبارك وتعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسلَامُ} آل عمران..

وبالعودة لما رواه البخاري وأن بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام؛ فإن ذلك يوضح لنا لماذا طوال هذه المدة لم يرسل الله نبيا سوى إدريس عليه السلام، وذلك لأن الأرض كانت مسلمة والأرض كانت مستقيمة، غير أن هذه الفترة من الزمن وجد بها علماء أجلاء كانوا مصابيح هدى، ولكن كان بينهم خمسة علماء متميزين جدا وكانت أسماؤهم: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسرا، وقد أحبهم الناس وتعلقوا بهم.


ولكن حدث -كنتيجة لهذا التعلق- أن أمسك الشيطان بحبل محبة هؤلاء بمرور الزمن وبعد موتهم ليحول محبتهم إلى فتنة، فذهب إلى من تعلقوا بهم، وقال لهم ابنوا للخمسة تماثيل تشبههم من باب الوفاء لهم، لكنه في هذه المرحلة لم يزين لهم عبادتهم، وذلك لأنه لا يستطيع أن يقنع الجيل الأول الذي عاش معهم أن يعبدهم.

ولكن الشيطان الرجيم الذي لا ييأس من غواية الناس انتظر حوالي خمسين سنة بعد رحيل الجيل الأول، وذهب إلى الجيل الثاني وقال لهم إنه أولى بهم أن يطوفوا حول التماثيل تذكرة بهم فيكونوا أقرب إلى الله وإلى هؤلاء.

ولقد زين لهم عبادتهم وأوهمهم أنها ستقربهم من الله أسرع مما يظنون.. فسجدوا لهذه التماثيل وعبدوها، وقد عمل الشيطان على ذلك لمدة ثلاثة أجيال.. حتى وصل الأمر إلى هذا الشرك الذي ذكره الله في كتابه المبين.

وماذا عن حياة سيدنا نوح؟

إن عمر سيدنا نوح يمكن تقسيمه إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: من الولادة إلى البعثة، وقالوا إنها 50 سنة لأن متوسط عمر الأنبياء عند التكليف بالدعوة بين 40 و50 سنة.
والمرحلة الثانية: 950 عاما، وهي مدة دعوته إلى حدوث الطوفان.
المرحلة الثالثة: من بعد الطوفان واستقرار الأرض على الإيمان وحتى الوفاة.
ويمكن القول بأنه أطول الأنبياء عمرا، حتى إن عمره أطول من عمر سيدنا آدم، فعمر سيدنا آدم هو 940 سنة، ولكن بهذا الشكل يصبح عمر سيدنا نوح أكثر من الألف عام.

يقول العلماء إن سيدنا نوح قضى 950 عاما صعبة في دعوة قومه، و50 سنة فقط هي السنين التي نعم فيها بالراحة، وتقول الآيات: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِم أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ}(14) العنكبوت.

ويقول العلماء إنه ظل 950 سنة يدعو قومه ولم يؤمن به إلا 80 فردا فقط فكأنما كل 12 سنة يؤمن به وبرسالته واحد فقط.
ومع ذلك تعرض للإيذاء؛ فكانوا يبرحونه ضربا، ويلفونه في حصيرة كأنها كفنه، ويلقونه في التراب، فيتماثل للشفاء ويعود ليدعوهم إلى الله، ولكن الناس كانوا ينتظرون أن يبلغوا أبناءهم ويقول الواحد منهم لبنيه إياكم أن تتبعوا نوحا ما حييت، ولذلك عُدَّ من أولي العزم من الرُّسُل.. ولم يسلم من ألسنتهم؛ فمرة يقولون عليه به ضلالة، كما جاء في كتاب الله: {قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}، ومرة يصفونه بالجنون، ومرة يهددونه بالقتل...

ولنتأمل معا سورة نوح، يقول الله تبارك وتعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ}. فانظر إلى استخدام سيدنا نوح لنفس العبارات التي استخدمها الله لتبليغه بالأمر؛ فعندما قال له الله: {أَنذِرْ قَوْمَكَ}.. وجّه سيدنا نوح حديثه إلى قومه قائلا: {إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ}..

وانظر إلى الآية الثالثة: {أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ، يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}.. ستجد أن الكلمات هي نفسها التي استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته؛ فالدعوة واحدة لم تتغير منذ آدم إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ولكن مع استمرار كفرهم وعنادهم ما كان من سيدنا نوح إلا أن قال متحدثا إلى الله تبارك وتعالى وكأنه يقدم تقريرا يؤكد فيه أنه فعل أقصى ما يستطيع: {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (Cool ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا...}.

فهل استجاب قومه؟ لا لم يستجيبوا، بل إن الله تعالى أخبره أنه لن يؤمن معه إلا من قد آمن، قال تعالى: {وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون، واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون} ... وجاء عقاب الله للكافرين
..

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lojain.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى