شبكة ومنتديات الفراشة
عزيزي الزائر



أو عزيزتي الزائرة



يرجى التكريم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا



أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنضمام إلى أسرة المنتدى سنتشرف بتسجيلك



شكرا



أدارة المنتدى
شبكة ومنتديات الفراشة

<{cursor: url(http://www.moocursors.com/love_cursors/lovelylove6.ani); }

أأهلا وسهلا بكل الزوار تفضل بتسجيل فأذا كنت عضو من الأعضاء فتفضل بدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» طلب بسيـــــــــــط!
28th مارس 2010, 12:15 pm من طرف محبة خلود

» فلم ديزني flushed away‏
24th سبتمبر 2009, 5:50 pm من طرف محبة خلود

» يلم Monster House مدبلج للعربية
24th سبتمبر 2009, 5:49 pm من طرف محبة خلود

» مكتبة تنزيل توم وجيري
24th سبتمبر 2009, 5:46 pm من طرف محبة خلود

» مكتبة توم جيري
24th سبتمبر 2009, 5:44 pm من طرف محبة خلود

» مكتبة توم جيري
24th سبتمبر 2009, 5:44 pm من طرف محبة خلود

» توم وجيري
24th سبتمبر 2009, 5:37 pm من طرف محبة خلود

» أول حلقة من كوكو المضحك
24th سبتمبر 2009, 5:31 pm من طرف محبة خلود

» Phantom Group يقدم مانجا [Resident Evil]
24th سبتمبر 2009, 5:13 pm من طرف محبة خلود

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

صالح عليه السلام

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 صالح عليه السلام في 22nd سبتمبر 2009, 2:28 pm

محبة خلود

avatar
الادارة
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بعد ما أبيدت قبيلة عاد، جاءت بعدهم قبيلة ثمود، وثمود من ثمد أي الماء القليل نسبة إلى قلة الماء في الأرض التي كانوا يعيشون عليها، واسم ثمود في الأصل هو اسم جدهم الأكبر، وسكنت في منطقة تسمى الحجر، وهو مكان معروف إلى الآن باسم مدائن صالح في شمال الجزيرة العربية، وتبعد عن المدينة بـ 380 كم شمال غرب الجزيرة العربية، ولذلك هناك سورة تسمى سورة الحجر..

أرسل سيدنا صالح إلى قبيلة ثمود، وثمود هود الجد الخامس لسيدنا صالح، وسيدنا صالح من الأنبياء العرب.. ولا يوجد كتاب سماوي ذكر قصة عاد وثمود إلا القرآن الكريم.

وجاءت قبيلة ثمود بعد عاد، وكانوا يدركون ويعرفون ما حدث لقوم عاد من هلاك، ومع ذلك كفروا مرة أخرى، وعبدوا الأصنام مرة أخرى، فيقول الله تبارك وتعالى واصفا أحوال البشرية: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ، وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ، إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ}، وقال: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ، وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ، وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ، أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ}.

والآن اقرأ معي تلك الآيات من سورة هود والتي تحكي قصة قوم ثمود مع نبيهم صالح عليه السلام؛ فيقول الله تبارك وتعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ}، ويجب أن نعلم أن هذا ليس تكرارا أن يسرد القرآن القصة ويستخدم نفس الجمل والعبارات ولكن ذلك بهدف تأكيد المعنى.

وانظر إلى رد قومه على دعوته: {قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ، قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} ويقصدون أنهم كانوا يحبونه ويحبون مودته ولكن بعد هذا الذي قلت فلم تعد لنا صديقا ولا قريبا، وهذا ما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان قبل الدعوة صادقا وأمينا وبعد دعوته اتهموه بالكذب والسحر.

وانظر إلى قول الله تعالى: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ} الشعراء. ولكن لماذا قال الله تبارك وتعالى أن ثمود كذبت المرسلين كلهم مع أن الذي أرسل إليهم هو صالح فقط؟

لأن الدين واحد والذي يكذب نبيا من الأنبياء كأنه كذب الرسل جميعا، ولأن الرسل مصدر دعوتهم واحد.

واقرأ معي قول الله تبارك وتعالى من سورة الشعراء: {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ، إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ، وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ، فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ، وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ}.

بدأت الاتهامات تتوالى على سيدنا صالح، فمرة يتهمونه بالسحر والكذب، وتارة يقولون عليه: {أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ} القمر، فيرد عليهم الله تبارك وتعالى فيقول: {سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ}..

ولكن سيدنا صالح يرد عليهم بمنتهى الهدوء والسكينة قائلا: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ} هود..

وعندما وصل الأمر إلى عنف منهم وصبر من سيدنا صالح، وصل لمرحلة العناد منهم فقالوا له: {مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآَيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} الشعراء، ولكنهم اشترطوا أن يختاروا هم هذه المعجزة فما كان من سيدنا صالح إلا أن وضع شرطا أنه إذا جاء بهذه المعجزة يؤمنوا به، فوافقوا، فقال لهم اختاروا ما شئتم.. قالوا انظر إلى هذه الصخرة الكبيرة مُرها أن تنشق وتخرج منها ناقة عظيمة كبيرة، وأن تخرج حاملا في الشهر العاشر على وشك الولادة، وأن تكون حمراء غزيرة الصوف، وأن تكون أكبر ناقة خلقت منذ أن خلق الله الكون، فقال صالح: إن جاءتكم تؤمنوا فقالوا: نعم، فقال لهم اجمعوا الناس، وعندما جُمع الناس أخذ صالح يدعو الله ثم أمر الصخرة أن تنشق فتزلزلت الصخرة وخرجت منها ناقة ضخمة حمراء غزيرة الصوف وحامل في الشهر الأخير على قدر ما طلبوا، فإذا بهم يقولون أنت ساحر يا صالح ولن نؤمن لك، وهذا الذي فعلته سحر، فقال ألم آخذ عليكم العهود، فقالوا اتركنا فترة لنتأكد من أن هذا ليس سحرا لأنه لو كان سحرا سيزول سريعا، وبعدها وافق سيدنا صالح بشرطين: أولهما كما تقول الآية: {قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ} الشعراء، والشرط الثاني كما تقول الآية: {وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ}.

والمقصود هو أنهم لديهم بئر يشربون منه، فالشرط أن تشرب الناقة من هذا البئر يوما، وقوم صالح اليوم الذي يليه، فتذهب الناقة على البئر في يومها فتشرب كل الماء في هذا البئر، ثم تعود إلى مكانها عند الصخرة التي جاءت منها، ولكن الفتنة هنا شديدة فالناقة تمنعهم من البئر يوما بعد يوم، وماشيتهم ممنوع لها الاقتراب من البئر يوم ميعاد شرب الناقة، فبدأت أحوالهم الاجتماعية تضطرب وبدأ يصيبهم الضجر الشديد فيقول الله تبارك وتعالى تعبيرا عن هذا: {إِنَّا مُرْسِلُواْ النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ، وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ}، لكن ومع كل هذا لم يؤمنوا ولم يؤمن معهم إلا قليل القليل، والغالبية كثرة شديدة الكفر وليس هذا فقط بل اتفقوا على أن يقتلوا الناقة.

ولكن قبل ذلك ولدت الناقة ولدا يشبهها تماما وظلت معهم زمنا طويلا وتأكدوا أنها ليست سحرا وأنها حقيقة، ولكن كذبوا أيضا، فيقول الله تبارك وتعالى: {وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} الإسراء، ويقصد أن الناقة كانت لهم آية ودليلا واضحا لا يقبل الشك، وكل ذلك بسبب الكبر، ولكن انتبه أن آية صالح لم تكن حالة وقتية وطارئة بل كانت شيئا يتكرر عند كل منا على حدة.

وظلت الناقة تعيش بينهم حتى ضجروا بها وقرروا قتلها، فيقول الله تبارك وتعالى: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا، فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا، وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا} الشمس، فقتل الناقة أسوأهم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول لسيدنا علي قال: "يا علي أتدري من أشقى الناس؟، فقلت: من يا رسول الله، قال: الرجل من ثمود الذي عقر الناقة والذي يقتلك يا علي".

ويقول الله تبارك وتعالى في وصف هذا الرجل الشقي الذي أقدم على عقر الناقة: {فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ} لأنه لابد أن يكون مغيب العقل لكي يقدم على قتل الناقة آية الله التي أرسلها إليهم.

وذُبحت الناقة وذبحوا وليدها وليس هذا فقط بل قاموا بشيّ لحمهما وأكلت كل القرية من لحم الناقة ووليدها، وبدأوا يشربون الخمر ويأكلون اللحم ويضحكون، واتفقوا على قتل صالح أيضا، والعجيب أن الذي اتفق على قتل صالح سيدتان، وقامتا بتكليف تسعة من الرجال عن طريق الإغراء الجنسي، فكانتا تكنان كراهية شديدة لسيدنا صالح، وخرج سيدنا صالح ليجدهم على هذا الوضع يأكلون ويشربون الخمر، فوقف أمامهم قائلا: {فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ}، وبعدها أخذ القلة من المؤمنين، وأثناء خروجه قالوا له: {ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}. الأعراف

ويخرج سيدنا صالح ويخرج المؤمنون، ولكن كان هناك ثلاثة أيام قبل الهلاك، اليوم الأول اصفرت فيه الوجوه، فاستيقظ قوم صالح ليجدوا وجوههم صفراء فتعجبوا، وفي اليوم التالي استيقظوا ليجدوا وجوههم حمراء كحمرة لهيب النار، فبدأوا يخافون ويبحثون عن صالح في كل مكان، ولكنه كان قد رحل ومن آمن معه، وفي اليوم الثالث استيقظوا ليجدوا وجوههم سوداء كالليل المظلم فبكوا وأيقنوا بالهلاك وبدأوا يحفرون قبورهم.

وبعد ثلاثة أيام بدأ الهلاك بالفعل على ثلاث مراحل؛ تزلزلت الأرض كلها من تحتهم؛ فيقول الله تبارك وتعالى: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ}، ويقصد أنهم لم يعودوا قادرين على الوقوف على قدمين، حتى إذا انتهت الرجفة إذا بصاعقة تتنزل عليهم؛ يقول الله تبارك وتعالى: {وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ، فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ}، فشلت الأقدام بعد الصاعقة، ثم جاءت الصيحة، يقول الله تبارك وتعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ}، وانظر للآيات: {فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا}، وانظر: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ، كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ}.. وبعدها انتهوا وضاعوا وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان ذاهبا لغزوة تبوك مر بجيشه على ديار قبيلة ثمود فوجدوا ماء فشربوا منه، ووجدوا قدورا وطعاما ولكن النبي صلى الله عليه وسلم زجرهم ونبههم إلى أن هذه أرض قوم عُذبوا
.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lojain.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى