شبكة ومنتديات الفراشة
عزيزي الزائر



أو عزيزتي الزائرة



يرجى التكريم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا



أو التسجيل أن لم تكن عضو وترغب في الأنضمام إلى أسرة المنتدى سنتشرف بتسجيلك



شكرا



أدارة المنتدى
شبكة ومنتديات الفراشة

<{cursor: url(http://www.moocursors.com/love_cursors/lovelylove6.ani); }

أأهلا وسهلا بكل الزوار تفضل بتسجيل فأذا كنت عضو من الأعضاء فتفضل بدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» طلب بسيـــــــــــط!
28th مارس 2010, 12:15 pm من طرف محبة خلود

» فلم ديزني flushed away‏
24th سبتمبر 2009, 5:50 pm من طرف محبة خلود

» يلم Monster House مدبلج للعربية
24th سبتمبر 2009, 5:49 pm من طرف محبة خلود

» مكتبة تنزيل توم وجيري
24th سبتمبر 2009, 5:46 pm من طرف محبة خلود

» مكتبة توم جيري
24th سبتمبر 2009, 5:44 pm من طرف محبة خلود

» مكتبة توم جيري
24th سبتمبر 2009, 5:44 pm من طرف محبة خلود

» توم وجيري
24th سبتمبر 2009, 5:37 pm من طرف محبة خلود

» أول حلقة من كوكو المضحك
24th سبتمبر 2009, 5:31 pm من طرف محبة خلود

» Phantom Group يقدم مانجا [Resident Evil]
24th سبتمبر 2009, 5:13 pm من طرف محبة خلود

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

سيدنا إبراهيم والنار

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 سيدنا إبراهيم والنار في 22nd سبتمبر 2009, 2:16 pm

محبة خلود

avatar
الادارة
بســم الله الـرحمــن الرحيــم

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


سن سيدنا إبراهيم الآن هو 15 سنة ولم يسجد لصنم قط، وسيأتي من يقول لي كيف عرفت ذلك ووالده كان يصب الأصنام بنفسه وأن سيدنا إبراهيم نشأ وتربي في بيت تصنع فيه الأصنام، سأقول له إن الآية الكريمة تقول: {وَلَقَدْ آَتَيْنَا إبراهيم رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ} [الأنبياء: 51]، فهناك تفسيرات عديدة للرشد منها النضج والذكاء ولكن قمة الذكاء وقمة النضج والرشد هو أن تهتدي، ولو أردت أن تعرف حجم رشدك ونضجك اسأل نفسك عن علاقتك بالله، وعلى أساسها سيتحدد مدى نضجك فإذا كنت طائعا لله فأنت راشد وإذا كنت عاصيا فمازلت لم تنضج بعد أو أن تصبح راشدا، ولذلك قلت على سيدنا إبراهيم إنه رشد ونضج وهو مازال في سن الخامسة عشرة ولم يسجد لصنم قط وهو يصنع في بيته وتحت عينيه.


والآن تعالوا نفتح أول مرحلة من مراحل دعوة سيدنا إبراهيم، وفيها سيبدأ في دعوة أبيه آزر، فانظر إلى تلك الآيات من سورة مريم، فيقول الله تبارك وتعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إبراهيم إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا، إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا، يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا، يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا، يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} [مريم: 41- 45] فانظر إلى تلك الكلمة التي استخدمها سيدنا إبراهيم لدعوة أبيه "يَا أَبَتِ" رغم أن أباه كافر صانع للأصنام وعابد لها ومع ذلك اتبع الأدب الشديد وهو يدعوه، وتذكر أنه مازال في الخامسة عشر. ولاحظ أنه عندما بدأ يتحدث إلى أبيه دخل إليه من مدخل العقل، وفي نفس الوقت لا يريد أن يقول له أنت جاهل فاختار أن يحدثه ويقول له: {يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا}.

وأريدك أن تخرج من هذا الجزء بأن تتعلم الأدب والرقة وعدم الغرور في التعامل مع من أقل منك علما وطاعة، وخاصة لو كان أباك أو أمك، فتعلم من سيدنا إبراهيم الذي لا يبدأ حديثه مع أبيه "الكافر" إلا بـ"يَا أَبَتِ".

ولكن انظر إلى رد أبيه عليه: {قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آَلِهَتِي يَا إبراهيم لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا} [مريم: 46]، فما كان من سيدنا إبراهيم إلا أن قال له: {قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} ولكن انظر إلي لفظ "حَفِيًّا" فليست خاصة بسيدنا إبراهيم فقط ولكن كل منا لابد أن يفتش في حياته عن احتفاء الله به وتقديره له والنعم التي أنعم عليه بها.

ونستكمل الآيات الكريمة فيقول الله تبارك وتعالى واصفا سيدنا إبراهيم بعد تعنيف أبيه الشديد له: {وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا} [مريم: 48].

ولكن أيهما أقوى في المعنى؛ الهجر أم الاعتزال؟

الهجر طبعا ولذلك كان سيدنا إبراهيم حريصا على أبيه ولم يهجره ولكن اعتزله فقط، رغم أمر أبيه له بالهجر والقطيعة التامة، فمازال يبحث عن ألفاظه ويختارها بعناية رغم أنه يتحدث مع أبيه الكافر.

ولكن كيف كانت نهاية والد سيدنا إبراهيم؟

عاش كافرا ومات كافرا وجاء في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري، أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يلقى إبراهيم أباه يوم القيامة وعلى وجه آزر غبرة وقطرة، فيقول له إبراهيم: "ياأبت ألم أقل لك لا تعصني؟، فيقول له أبوه: "اليوم لا أعصاك يا إبراهيم"، فيقول إبراهيم: "يارب وعدتني ألا تخزيني يوم يبعثون وهل الخزي أشد من أن أخزى في أبي"، فيقول له الله تبارك وتعالى: "يا إبراهيم إني حرمت الجنة على الكافرين".. فلا مجاملات يوم القيامة، ولا وسائط عند الله تبارك وتعالى.

وفي سورة الأنبياء يقول الله تبارك وتعالى على لسان سيدنا إبراهيم: {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} [الانبياء: 52]، ولكن انظر إلى كلمة "عَاكِفُونَ" أحيانا يقصد به العكوف الزمني وأحيانا العكوف المكاني، فالاعتكاف في المسجد يعنى العكوف في المسجد فهذا عكوف مكاني أما عكوف قوم سيدنا إبراهيم على الأصنام كان عكوفا معنويا بمعنى أنهم مشغولون بها ذهنيا ليل نهار. ولكن انظر إلى رد قومه عليه كما يقول الله تبارك وتعالى في سورة الأنبياء: {قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ} وهنا نقطة أخرى فقد أشاروا إلى أن هذا ليس ذنبهم بل ذنب آبائهم وأجدادهم، وبعد هذا الرد تجد سيدنا إبراهيم يتحدث لأول مرة بلهجة عنيفة بعد سماع هذه الجملة: {قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ} فتجده يقول لهم: {قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} لأنهم قد ألغوا عقولهم فمثلوا قمة الجمود العقلي، ولذلك يقول النبي: "لا يكن أحدكم إمعة يقول إن احسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا انفسكم فإن أحسن الناس أحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا".

فما كان منهم إلا أن استهزءوا به وقالوا: {قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ}، ولكن انظر إلى أنه لم يجلس بجوار أبيه طوال العمر ولكنه أخد بذلك يدعو قومه، ولكن نتعلم من هذا معنى مهما أن من لا يستجيب لدعوتك له ولا يسمعك فليس أمامك إلا أن تنتظره على المحطة وأقصد أن لكل منا محطة يقف عندها يصبح فيها مؤهلا لقبول دعوته إلى الله عزوجل.

ولكن انظر لسيدنا إبراهيم رغم صغر سنه وحداثته ولكنه لم يضعف ولم يتراجع ولم يتأثر باستهزائهم به عندما قالوا له: {أمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ} ولكنه ثبت وقال: {قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ، وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ}.

والآن تعالوا ننتقل إلى سورة الصافات لتروا خطة سيدنا إبراهيم ليتخلص من الأصنام ويوفي بقسمه فتقول الآيات: {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ، فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ، فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ، مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ، فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ} والمقصود أنه كان هناك عيد يخرج فيه القوم إلى الحدائق ويتركون معابد الأصنام، وهذا المكان الذي يتنزهون فيه بعيد جدا عن المعبد، ولكن سيدنا إبراهيم لن يخرج معهم ولا يريدهم أن يستشعروا شيئا من وراء تغيبه عن الذهاب إلى الحدائق في عيدهم، فأخذ يفكر كيف يخرج من دون أن يجعل قومه يشكون، فاختار أن يقول لهم إنه مريض فخافوا منه وتركوه وذهبوا، ولكن هل كذب سيدنا إبراهيم عندما ادّعى المرض؟

لا لم يكذب ولكن قلبه سقيم فعلا حسرة وحزنا على حال قومه، ولكن فهموا هم ما فهموا ولكنه كان يقصد أنه كان قلبه سقيما حزنا على حالهم.

{فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ، مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ، فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ، فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} [الصافات]، ولكن هنا نقطة مهمة ليس من حقك أن تقوم بتكسير وتدمير بدافع تقليد سيدنا ابراهيم بتكسير كل ما هو حرام، فهذا خطأ كبير لسببين: أن سيدنا ابراهيم قام بذلك مع كفار لكن أهلك مسلمون فأي تكسير أو تخريب هو حرام شرعا، والسبب الثاني أهم وهو أن منهج التدمير ليس منهج النبي في التعامل مع الكفار وهنا مبدأ هام يقول: "شرع من قبلنا شرع لنا ما لم ينسخ" ولكن النبي قام بشرع مختلف عن سيدنا إبراهيم فكان يطوف بالكعبة وعليها 360 صنما لم يكسرها، كما أنه عاش 13 عاما في مكة لم يحطم صنما وأبو جهل قتل السيدة سمية لم يلمسه أحد من المسلمين، فإذن لا يصلح منهج سيدنا إبراهيم معنا الآن ونصبح مطالبين بتقليد مبدأ النبي صلى الله عليه وسلم.

وذهب بعد ذلك سيدنا إبراهيم إلى بيته ولكنهم عندما عادوا حدث ما تحدثنا عنه الآيات فتقول: {قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ، قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ، قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ}، وبدأت المحاكمة: {قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآَلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ}.

ولكن مع ذلك ثبت سيدنا إبراهيم ولم يخف ولم يتراجع ويطلب الصفح ولكنه قال: {قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ} وبعد ذلك انظر إلى تلك الآية: {فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ، ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ}. [سورة الأنبياء].

ومعنى ذلك أن كل السنوات التي سبقت دعوة سيدنا إبراهيم كان يدركوا فيها أنهم على خطأ ولكنهم كانوا يتكبرون، ثم قالوا له: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ} تخيل أننا نفعل ما يقوم به قوم سيدنا إبراهيم فنفعل الخطأ ولا نستطيع أن نتوب وترفض أن يحدثك أحد في ذلك وتصر على عنادك.

فما كان من سيدنا إبراهيم إلا أن قال: {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ، أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [الأنبياء]، وهنا أدركوا أن التحدث بالمنطق والعقل مع سيدنا إبراهيم لن يجدي فأنهوا محاكمتهم الصورية له وقالوا: {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آَلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} [الأنبياء]، وفي صورة الصافات: {قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ} [الصافات: 97]، ويقول العلماء إن هذا البنيان استغرق لبنيانه أربعة أشهر كاملة، إلى أن كبر والبلد كلها تقوم ببنيانه، وهو مسجون يردد كلمة واحدة حسبي الله ونعم الوكيل، ومعناها أنه وكّل الله في أمره وليس دعاء على قومه بالهلاك والفناء.

ولكن الله أراد له شيئا آخر غير ما أراد له قومه فتقول الآيات: {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [الأنبياء]، وفي الصافات: {فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ، وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ}..

وهكذا نرى إبراهيم عليه السلام قصة دعوة وجهاد من أجل إقناع قومه بالله الواحد ونبذ عبادة الأصنام التي لا تضر ولا تنفع، فيتحمل في سبيل ذلك المشاق والمصاعب ولا ييأس ولا يملّ من دعوته لله عز وجل..

ولكن ماذا فعل الله بإبراهيم بعد أن نجاه من النار، أين ذهب وماذا حدث له في حياته بعدها.. هذا ما نتعرف عليه في الحلقة القادمة بإذن الله
..

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lojain.ahlamontada.com

2 رد: سيدنا إبراهيم والنار في 24th سبتمبر 2009, 5:23 am

رووووووووووووعه غاليتي لجين على الموضوع الرائع

وكثر الله من أمثال ياغاليه

وشكرا ..

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى